ملخص فكرة صناع الحياة التعريف:- مشروع صناع الحياة عبارة عن مشروع يهدف الى احداث نهضة فى العالم العربى و الاسلامى يشارك فيه الشباب و الرجال و النساء والاطفال, العرب و الزنوج و الاكراد ,المسلمين و المسيحيين كل على حسب مجاله بواسطة اشخاص لا تشغلهم أنفسهم ورغباتهم . يتحدثون بصيغة نحن . و لا يبحثون عن الأناقة الشخصية ، بل يبحثون عن القيمة المضافة لبلدهم وأمتهم . حيث بدأ المشروع بالمرحلة الاولى التى اطلق عليها "فك القيود" و كان الهدف منها غرس قيم النجاح بواسطة حلقات الشعور بالمسئولية,الايجابية, الجدية,ادراك قيمة الوقت,الاتقان,المحافظة على الموارد , وجود هدف فى الحياة حيث حققت نجاح كبير تجسد فى مشاريع لا تؤذنا بدخانك , حماة المستقبل , حقيبة الملابس (المشهورة برسالة دارفور) ثم جاءت المرحلة الثانية والتى كانت تحت شعار "الاقلاع" والتى كان هدفها إعداد النجاح وبناء الثقة حيث كانت تتحدث عن الارادة وتم فيها تجميع احلام المشاهدين وتصوراتهم فى كل مجالات النهضة وتم عرضها على المتخصصين ايذانا لدخول المرحلة الثالثة "الاقلاع" و عرض مشاريع النهضة و هى(المشروعات الصغيرة , الزراعة , التعليم , المنتديات الصحية , الثقافة و الفنون , لا تؤذنا بدخانك , حماة المستقبل , خدمة المجتمع). ôأهداف هذا المشروع وهي :- 1. تحويل طاقة الإيمان لدى الشباب إلى طاقة عمل. 2. التبشير بفكرة النهضة لبلادنا ووضع اللبنات الأولى لفكرة النهضة. 3. خلق أشخاص لهم دور مؤثر مفيد وفعال في الحياة , نحن لا نبحث عن مبتكر ومخترع فقط ولكن أي دور مفيد هو نجاح في حد ذاته. 4. تحويل حالة الإحباط إلى أمل وتفاؤل واستبشار. 5. التدين والبعد عن المعاصي فإن أحد أسباب السقوط في المعصية بعد التدين هو عدم وجود هدف .. وجود فشل ويأس. ôلماذا هذا المشروع في هذا التوقيت ؟ هذا البرنامج في هذا التوقيت لأننا كأمه وأوطان وصلنا إلى آخر نقطة من القاع يمكن أن يصل أليها أحد . مليار وربع المليار هو تعداد المسلمين أي ما يعادل 20% من سكان الأرض، هؤلاء يأخذون ولا يعطون، يستهلكون ولا ينتجون، ولا يضيفون شيئاً...إلا من رحم ربي.. كل شئ استيراد حتى سجادة الصلاة التى نصلى عليها، المسبحة التى نسبح بها الله... نحن مع الأسف "عالة على البشرية" ويتجسد خطورة وضع امتنا وأوطاننا فى تقرير منظمة الأمم المتحدة للتنمية في العالم العربي حيث أن نسبة الأمية فى البلدان العربية عام 1985 كانت 60 % تقريبا أما أوربا فنسبة الأمية فيها ما بين 5% و 2% وأن نسبة دخل الفرد في الدول الإسلامية مقارنة بالدول الغربية ونحن الذين قال نبينا في حديثه : (اللهم آني أعوذ بك من الكفر والفقر (مرتفعة جدا بما لا يمكن مقارنته بما لدينا ، ونجد أيضا أن متوسط عدد براءات الاختراع المسجلة فى مصر 77 براءة اختراع في العام ، وفي الكويت 52 براءة أما فى إسرائيل 7352 براءة ، اما بالنسبة للبحث العلمى نجد أن عدد العاملين في البحث العلمي والتطوير من عام 1990 آلي عام 2000 فى أمريكا الشمالية 4000 عالم لكل مليون نسمة ، العالم العربي 300 عالم لكل مليون نسمة اما بالنسبة لانتاج الكتب نجد أن أجمالي الكتب العربية المنشورة عام 1995 هو 1348 كتابا ، في حين أن إجمالي الكتب الإسرائيلية المنشورة في العام نفسة 3284 كتابا.اما بالنسبة لجائزة نوبل : ثلاثة فى كل الافرع طوال تاريخها. اذا اتجهنا الى الى الاحصائيات التى تتعلق بالكمبيوتر والإنترنت نجد أن أجمالي أجهزة الكمبيوتر واستخدام الإنترنت في الوطن العربي 50 جهازا لكل آلف من السكان. وأن تكلفة الوصول للانترنت مرتفعة جدا ونسبتهم 20 مشتركا لكل آلف شخص معنى ذلك أننا تخلفنا كثيرا جدا عما يحدث في العالم . ولا ننسي أن 50 %من المشتركين فى الإنترنت في العالم العربي يستخدمونه فى الوصول آلي المواقع الإباحية ، وليس الغرض الثقافة أو التعليم ، بينما نسبة هؤلاء في الغرب لا تتعدى 15 % أما في أوروبا فهناك 400 مشترك بالإنترنت من كل آلف نسمه. ôمفهوم العبادة فى الاسلام:- الدين ليس عبادة فقط، إنما هو عبادة وعمارة الأرض ونجاح فى الحياة إن مفهوم العبادة في الإسلام هو فقط الذي يؤدي إلى النجاح في الحياة , هناك معنى آخر للنجاح في الحياة .. معنى قوي يتعلق بسبب الخلق وهدفه .. كل الفلاسفة تاهت رؤؤسهم ولم يصلوا إلى إجابة ذات معنى فمن قائل أن خالق الكون لسنين بعد أن انتهى منه وحاشى لله " وما كان ربك نسياً " ومن قائل أنه خلقه ليلهو بالخلق والعياذ بالله " لو اردنا أن تتخذ لهوا لأتخذناه من لدنا .. " إلى تائه , حائر .. يحيا في طلاسم لا يدري من أين أتى وإلى أين يذهب سائر على غير هدى . هذه معاني تخلق فشلاً واحباط ولكن الاسلام يقول :-لا : وما خلقت الإنس و الجن إلا ليعبدون ويقول لا : وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة , وهذا الخليفة علمه الله الأسماء والمسميات حتى يستطيع أن يبدأ الأعمار والإنتاج من المعظمات الأولى . وعليك أن تبدأ .. تبحث عن طريق ومهنة ووسيلة للنجاح .. حتى لا يكون اسلامك ناقص .. وحتى لا تقع تحت رحمة دعاء سيدنا عمر بن الخطاب : اللهم أني اشكو اليك قوة الفجرة وعجز المؤمنين " احذر دعاء سيدنا عمر فهو من المبشرين بالجنة .. كما اتفقنا العبادة نفسها يلزمها صناعة في الحياة أليس الهدف من العبادة الثواب .. ودخول الجنة .. إذا مات العبد انقطع عمله إلا من ثلاث ": صدقة جارية " هذا عمل اقتصادي أثناء حياته " , وعلم ينتفع به " دراسة و اجتهاد " , وولد صالح يدعو له " تربية. سنان .. المهندس المعماري في الدولة العثمانية ، الذي بدأ ينتج بعد سن الخمسين ، ومات وعمره 85 عاما . وأنشأ خلال 30 عاما 364 تحفة معمارية ضخمة . كل علماء عصر النهضة في إيطاليا تعلموا من سنان العالم المعماري المسلم . وبسبب تحفته الفريدة نجت اسطنبول من التدمير على أيدي قوات ألمانيا النازية . فقد خشي هتلر وقواده على سمعة ألمانيا إذا هي دمرت تحف سنان المعمارية . ونجت اسطنبول من الدمار بسبب مبدع مسلم .وعندما كان سنان يحتضر قال : اللهم إني أشهدك أنى ما فعلت إلا ابتغاء وجهك الكريم . اللهم اجعل ما فعلته من جمال في العمارة لوجهك أدخل به الجنة يوم القيامة . كان يفهم الإسلام فهما صحيحا . لم يكن طويل العبادة ، لكنه فهم أن من يضع الحياة ويبدعها فنا ، هو المستحق لدخول الجنة . إذن آن التحليق بالجناحين الايمان و التنمية .. لنصبح كما كان صناع الحضارة الاسلامية الأولى رهبان بالليل فرسان بالنهار . ôماذا ينقصنا إذن لكي ننجح في العالم الإسلامي ؟! حضارة 1300 سنه معادلة النهضة ايمان شديد بالفكرة + أمل كبير = ارادة عظيمة ارادة عظيمة + توافر الامكانيات = نجاح أكيد
اما بالنسبة للترجمة في العالم العربي يتم ترجمة 20 كتابا فقط لكل مليون من السكان بينما في أسبانيا 900 كتابا لكل مليون من السكان فى حين اننا ترجمنا كل حضارات وثقافات العالم في عهد الدولة العباسية فى بغداد .
تنقصنا الإرادة .. وأسلوب لبرمجة العقل العربي ، وطريقة تفكير جديدة . ومشروعنا "صناع الحياة" يهدف إلى شجن الإرادة . أنت تستطيع أن تنجح . ويعطى للشباب طرق تفكير جديدة هي مفاتيح النجاح . تعالوا نفجر الطاقة الكامنة بداخل الأمة نفجر الإرادة . علماء النفس يقولون إن الإنسان العادي يستخدم 8% فقط من قدراته وإمكانياته، وأن الناجحين يستخدمون 40 % من طاقاتهم، أما العظماء فيستخدمون 60 % من طاقاتهم وقدراتهم.
من أين يحصل الإنسان على هذه الطاقة؟(فإذا سويته ونفخت فيه من روحي)مصدر الطاقة هو الله وهو اعظم مصدر للطاقة.
ôهل النهضة لها معادلة لابد أن تحقق ؟
نعم هناك معادلة لو تحققت ,تنهض الأمة وهذا علم يتم تدريسه .حيث اننا اذا تحدثنا عن المنهج الإسلامي والتجربة النبوية نجد ان مجتمع المدينة كان مجتمعا فقيرا , وتم فيه بناء الإنسان , فأتت الثروة بعد ذلك .
تجربة الإسلام كيف سارت ؟
البداية كانت مظلمة تماما . النبي صلى الله عليه وسلم كان فردا وسط عالم يموج بالظلام . العرب لا يمتلكون نظما ولا أراده . ومستوى الثقافة لا يتعدى الشعر فقط . لا نظم مالية أو إدارية قبائل متفرقة بينها حروب طاحنة .كانت الحرب تستمر 30 و 40 سنة ممن أجل أمور تافهة يعبدون قطع حجارة ملقاة في الصحراء.
البنات توأد حيه , والمرأة تعيش في نكد شديد وسط هذا كله يخرج رجل صلى الله عليه وسلم حاملا نور الهداية .
وبعد 25 سنه يتغير العالم على يديه . وتدخل العشرات من الشعوب بلغاتها المختلفة في الإسلام . أجناس وتقليد وعادات مختلفة تنصهر في بوتقة الإسلام . الكل يتحدث اللغة العربية . الإسلام بدأ بالشباب و النساء . أول من أسلم امرأة . وأول من أستشهد امرأة . وأول من دافع عن الدين امرأة . كان أكبر الصحابة و شيخهم (أبو بكر الصديق) عمره 38 سنه . النبي صلى الله علية وسلم يزرع الأمل بداخلهم : ليبلغن هذا الدين ما بلغ الليل و النهار .
كان الرسول صلى الله علية و سلم يزرع الأمل داخلهم . يوم معركة الخندق والصحابة يرتجفون . وهناك عشرات آلاف يحيطون بالخندق من الكفار . يأتي صخرة شديدة يعجزون عن تفتيتها .فترتعش القلوب وتزوغ الأبصار ويقولون لو مرت قريش بهذه الصخرة فسوف نهزم ما الحل ؟ لابد من تكسير الصخرة .
ويعجز معر بن الخطاب و علي بن أبي طالب عن تكسيرها فيأتي النبي صلى الله عليه وسلم بمعوله و يضرب الصخرة فيخرج منها شرارة ضخمة فيقول النبي صلى الله عليه وسلم . الله أكبر فتحت فارس الله أكبر فتحت الروم . كان يزرع الأمل في قلوبهم مع كل ضربة معول ثم تفتت الصخرة . لابد لنا أيضا أن نزرع الأمل في الناس .ونسقيه لأطفالنا مع الحليب .
ويموت البني صلى الله عليه و سلم . ويأتي الجيل الذي يليه . فيعيشون عهدا من الرفاهية والرخاء . في 30 سنه فقط تحققت المعجزة . لا .. أنها ليست معجزة , لأنها أراده البشر . وما بالك إذا كان هؤلاء الناس مؤيدون من الله سبحانه ؟ وما بالك إذا كان الله يقول لهم : "إن الله يدافع عن الذين آمنوا " أي أمل أكثر من ذلك ؟ "وعد الله اللذين أمنوا منكم وعملوا الصالحات ".
ويبدأ تفوق المسلمين في كل المجالات , وتبنى حضارة مدتها 1300 سنه في كل المجالات : في الفقه , في التفسير , في القرآن .في الحديث . في الجبر و حساب المثلثات والتفاضل و التكامل . وفي الطب الحسن أبن الهيثم . وعلم التشريع . مكتبة واحدة في بغداد بها 2 مليون مجلد . هم اللذين اثبتوا كروية الأرض . تمثال ابن سينا مقام في كلية طب باريس حتى اليوم .
أين نحن من هذا كله ؟ نحن أبناء هذه الحضارة . و لابد أن ننتصر و نتقدم . لابد أن ننجح ومعا نصنع الحياة.
.
.
الاحد, 20 يناير, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








